صفحة الشيخ التركماني على الفيسبوك

 

حجة الوداع

عنوان الكتاب: (حَجَّةُ الوَدَاعِ).

تصنيف: الإمام أبي محمد علي بن حزم الأندلسي, المتوفى (456هـ), عن (71) سَنة وَ(10) أشهرٍ وَ(29) يَومًا رحمه الله.

تحقيق: الشيخ عبد الحق بن ملا حقي التركماني حفظه الله.

الكتاب: في مجلد ويقع في (888) صفحة مع الفهارس.

دار النشر: دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع. 1429هـ.

وهذه نبذة قصيرة في التعريف بكتاب (حَجَّةُ الوَدَاعِ), طبعة دار ابن حزم تحقيق الشيخ عبد الحق التركماني نفع الله به ومدى أهمية هذه الطبعة وفضلها على سابقتها من الطبعات.

أولًا: بين يدي الكتاب

1

الكتاب مدخل لأكثر من علم

يقول المحقق حفظه الله ص5: (يمكن عدُّه من كتب السيرة النبويَّة لتناوله حادثةً من أهمِّ حوادثها، بل هي الحادثةُ الأهم في المرحلة الأخيرة من تلك السِّيرة المقدَّسة، فقد كان فيها الإعلانُ الإلهيُ الكريم بكمال الدِّين وتمام النِّعمة، كما يمكن عدُّه في كتب الشمائل المحمَّديَّة بما ظهر فيها من محاسن أخلاقه

صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

، وعظيم بِرِّه وإحسانه، وجميل صبره وتواضعه، وحُسن تعليمه وتربيته لأصحابه، ويمكن عده في كتب الحديث الشَّريف بما تضمَّنه من عشرات الأحاديث التي ساقها أبو محمد رحمهُ اللهُ بأسانيدها وألفاظها ورواياتها المختلفة...، وهو إلى ذلك كتاب فقهٍ...).

2

عنوان الكتاب

اختار أبو محمد رحمهُ اللهُ لكتابه عنوانًا خاليًا من السجع والتطويل, وهو (حَجَّةُ الوَدَاعِ)، يقول المحقق حفظه الله ص6: (وقد تواتر إطلاق هذا الاسم على تلك الحجَّة عن الصَّحابة والتَّابعين ومن بعدَهم،... فقد قال عبد الله بن عُمرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: (كُنَّا نَتَحَدَّثُ بِحَجَّةِ الوَدَاعِ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا، وَلاَ نَدْرِي مَا حَجَّةُ الوَدَاعِ),[البخاري:4141].

قال ابن حجر رحمهُ اللهُ في شرحه: (كَأَنَّهُ شَيْءٌ ذَكَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَحَدَّثُوا بِهِ وَمَا فَهِمُوا أَنَّ المُرَادَ بِالْوَدَاعِ, وَدَاعُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى وَقَعَتْ وَفَاتُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَهَا بِقَلِيلٍ, فَعَرَفُوا المُرَادَ, وَعَرَفُوا أَنَّهُ وَدَّعَ النَّاسَ بِالْوَصِيَّةِ الَّتِي أَوْصَاهُمْ بِهَا, أَنْ لَا يَرْجِعُوا بَعْدَهُ كُفَّارًا, وَأَكَّدَ التَّوْدِيعَ بِإِشْهَادِ اللَّهِ عَلَيْهِمْ بِأَنَّهُمْ شَهِدُوا أَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ مَا أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ بِهِ, فَعَرَفُوا حِينَئِذٍ المُرَادَ بِقَوْلِهِمْ حجَّة الْوَدَاعِ)...).

 

3

ضبط الحاء من كلمة (حَجَّةُ) ومعنى(الوَدَاعِ)

يقول المحقق حفظه الله ص 7: (و (حَجَّةُ الوَدَاعِ)، بفتح الحاء وكسره، وكنت أرجِّح ضبطه بالكسر حتَّى رجعتُ إلى العلامة اللغويِّ البارع أبي عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري، فأشار عليَّ جزاه اللهُ خيرًا باعتماد الفتح، وأحالني إلى (تاج العروس من جواهر القاموس)، وأنا أسوق هنا لتمام الفائدة كلام محمد مرتضى الزَّبيديِّ فيه...). ثم ساق كلامه.

ثم قال: (و(الوَدَاعِ)، اسمٌ من وَدَّعَهُ تَوْدِيعًا، قال الزبيدي: الوَدَاعُ، بالفَتْحِ، ويُرْوَى بالكَسْرِ أيْضًا, وبهِمَا ضَبَطَه شُرّاحُ البُخَارِيِّ فِي حَجَّةِ الوَادعِ، وهُوَ الواقِعُ فِي كُتُبِ الغَرِيبِ.

وهُوَ أَي الوَداعُ: تَخْلِيفُ المُسَافِرِ النّاسَ خافِضينَ وادِعينَ، وهُمْ يُودِّعُونَه إِذا سافَرَ، تَفاؤُلًا بالدَّعَةِ الّتِي يَصِيرُ إليْهَا إِذا قَفَلَ، أَي: يَتْرُكُونَه وسَفَرَه كَمَا فِي (العُبابِ)...).

 

4

هل حج ابن حزم رحمهُ اللهُ ؟

يقول المحقق حفظه الله ص9: (وقعتْ لأبي محمد رحمهُ اللهُ في كتابه هذا بعضُ الأوهام نبَّه على أغلبها العلماءُ من بعده، بعضها يتعلق بالبحث النَّظريِّ المحض, وبعضها بالجانب العمليِّ الذي يحتاج إلى المباشرة والمشاهدة، لهذا علَّل شيخُ الإسلام أبو العباس ابن تيمية النُّميريُّ رحمهُ اللهُ بعض أغلاط ابن حزم بأنه لم يحج.

وهو تعليل صحيح من جهة أنَّ من لم يحج ولم ير كيف يحجُّ الناسُ ويؤدُّون مناسكهم، فلا يُؤمنُ عليه من الغلط في التَّصور والفهم لبعض جزئيات تلك الشعائر...).

ويقول المحقق حفظه الله ص9: (ويُذكر عن الشيخ أبي تراب الظاهريِّ رحمهُ اللهُ زعمُه أنَّه وقف على نصٍّ للحميديِّ يُثبتُ أنَّ ابن حزم كان قد حجَّ، وسألتُ العلامة ابن عقيل الظاهريِّ عن هذا، فجزم بأنه وهمٌ، فأبو محمد لم يحجَّ بلا شكِّ).

 

5

الموانع التي منعت ابن حزم رحمهُ اللهُ عن الحجِّ

قال المحقق حفظه الله ص11: (ويطول البحث في الموانع التي منعت ابن حزم عن الحجِّ، لكن يمكن الإشارة إليها إجمالًا بأمور ثلاثةٍ:...).

ثم ذكر الموانع منها:

الأول: موانع تتعلق بواقع الأندلس عمومًا.

الثاني: الأوضاع السياسية العامة التي أحاطت بالعالم الإسلامي.

ومنها أمور تتعلق به رحمهُ اللهُ.

ثانيًا: توثيق كتاب (حَجَّةُ الوَدَاعِ).

وقد ذكر المحقق حفظه الله تحته:

1ـ مخطوطات الكتاب.

2ـ إسناد الكتاب.

3ـ عناية العلماء بالكتاب: روايةً واقتباسًا وثناءً.

4ـ تحقيق عنوان الكتاب.

5ـ موارد ابن حزم في كتابه.

6ـ طبعات الكتاب.

7ـ منهج خدمة الكتاب وتحقيقه.

8ـ قائمة الأخطاء والتحريفات في طبعة هدَّام السنة.

9ـ نماذج من النسخ المخطوطة والمطبوعة.

1ـ مخطوطات الكتاب.

يقول المحقق حفظه الله ص7: (جملة ما انتهى إلينا خبرُه من مخطوطات هذا الكتاب أربع مخطوطات: الأولى في بنغازي، والثانية في إسبانية، والثالثة في اسطنبول, والرابعة في كوتاهية.

أما مخطوطة بنغازي فهي اليوم في حكم المعدوم، وأما مخطوطة إسبانية فلا نعلم عنها شيئًا، كما سيأتي شرحه عند ذكر طبعة ممدوح حقي، وإنما وقفت على المخطوطتين الأخيرتين، وهذا تعريفٌ بهما:...).

ثم ذكر المخطوطتين.

مخطوطة مكتبة فيض الله أفندي في اسطنبول:

نسخة نفيسة محفوظة في خزانة فيض الله أفندي برقم (322)، في مجلد لطيف، عدد أوراقها: (209)، كتب على صفحتي كلِّ ورقة، وفي كل صفحة منها (17) سطرًا، مكتوبة بخطِّ نسخ واضح كبير.

مخطوطة مكتبة وحيد باشا في كوتاهية:

هذه النسخة النادرة تشتملُ على (متن) الكتاب فقط، وهو سياق حجة الوداع مجرَّدًا من الأدلة، وهي في مجلد لطيف يحمل الرقم: (93)، وهي في مجموع يضم كتاب (حجة الوداع)، وبعض الكتب الأخرى، ولم يذكر الناسخ تاريخ النسخ ولا ذكر اسمه، وقد تحرى الناسخ الدقة في عمله، وصحح ما كتبه على أصله المنقول عنه، واستدرك سقطًا وقع له في موضع واحدٍ، وكتب عليها بعض الحواشي، ويقع المتن في ستِّ ورقات، الصفحة الأولى منها للعنوان، وكتب فيها ما نصُّه: (ذكر حجة الوداع وترتيبها وصفتها من حين خرج رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من المدينة عامدًا إلى مكة إلى حين رجوعه عليه السلام، محذوف الدلائل والحجج.

تأليفُ: الشيخ الفقيه الحافظ أَبي محمد عليِّ بن أحمد بن سعيد بن حَزْمٍ الفارسيِّ رحمهُ اللهُ).

وهذا مني بتصرف, وإلا فعليك بالرجوع إلى الصفحات من 7 إلى 15, فستجد فيها ما يغنيك أن شاء الله تعالى.

2ـ إسناد كتاب (حَجَّةُ الوَدَاعِ).

3ـ عناية العلماء بالكتاب: روايةً واقتباسًا وثناءً.

 وقد ذكر المحقق حفظه الله من (ص22 إلى ص40) العلماء الذين كان لهم عناية بهذا الكتاب، روايةً واقتباسًا وثناءً, وهم اختصارًا:

1ـ عبد الحق الإشبيلي رحمهُ اللهُ (ت:582هـ), في كتابه (الأحكام الوسطى).

2ـ ابن عربي الصوفي الضَّالُّ (ت:638هـ)، في كتابه (محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار في الأدبيات والنوادر والأخبار).

3ـ العلامة محيي الدين بن شرف النووي (ت:677هـ), في كتابه (المجموع شرح المهذب), و(شرح صحيح مسلم).

يقول المحقق نفع الله به ص25: (وإن لم يُدخل اختيارات ابن حزم في كتابه (المجموع شرح المهذَّب)، فإنه لم يستطع إغفال الإشارة إلى عمل ابن حزم في هذا الكتاب...).

وسبب ذلك كما يقول المحقق حفظه الله ص 25: (كان رحمهُ اللهُ تعالى ورعًا زاهدًا، هادئ الطبع، يميل إلى السلامة، ويتجنَّبُ مواضع الخصام والجدال، ولهذا وجد في نفسه نفرةً فطريَّة من أبي محمد ابن حزم، فلم يكثر النقل عنه، ولا الاستشهاد به، حتى أنَّ الحافظ أبا الفداء ابن كثير قد عاتبه في لقائه به في عالم الرؤيا، قال ابن كثير رحمهُ اللهُ في البداية والنهاية (الطبعة القديمة: 12/291, وط: دار هجر: 18/650): (وَرَأَيْتُ فِي لَيْلَةِ الِاثْنَيْنِ الثَّانِيَ وَالْعِشْرِينَ مِنَ المُحَرَّمِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ وَسَبْعِ مِئَةٍ, الشَّيْخَ مُحْيِيَ الدِّينِ النَّوَاوِيَّ رَحِمَهُ اللهُ فَقُلْتُ لَهُ: يَا سَيِّدِي الشَّيْخُ!، لِمَ لَا أَدْخَلْتَ فِي شَرْحِكَ (المُهَذَّبَ) شَيْئًا مِنْ مُصَنَّفَاتِ ابْنِ حَزْمٍ ؟، فَقَالَ مَا مَعْنَاهُ: إِنَّهُ لَا يُحِبُّهُ!، فَقُلْتُ لَهُ: أَنْتَ مَعْذُورٌ فِيهِ، فَإِنَّهُ جَمَعَ بَيْنَ طَرَفَيِ النَّقِيضَيْنِ فِي أُصُولِهِ وَفُرُوعِهِ، أَمَّا هُوَ فِي الْفُرُوعِ فَظَاهِرِيٌّ جَامِدٌ يَابِسٌ، وَفِي الْأُصُولِ تَوَلٌ مَائِعٌ، قَرْمَطَةُ الْقَرَامِطَةِ، وَهُرْمُسُ الْهَرَامِسَةِ، وَرَفَعْتُ بِهَا صَوْتِي حَتَّى سُمِعْتُ وَأَنَا نَائِمٌ، ثُمَّ أَشَرْتُ لَهُ إِلَى أَرْضٍ خَضْرَاءَ تُشْبِهُ النَّجِيلَ بَلْ هِيَ أَرْدَأُ شَكْلًا مِنْهُ، لَا يُنْتَفَعُ بِهَا فِي اسْتِغْلَالٍ وَلَا رَعْيٍ، فَقُلْتُ لَهُ: هَذِهِ أَرْضُ ابْنِ حَزْمٍ الَّتِي زَرَعَهَا!، قَالَ: انْظُرْ هَلْ تَرَى فِيهَا شَجَرًا مُثْمِرًا أَوْ شَيْئًا يُنْتَفَعُ بِهِ!, فَقُلْتُ: إِنَّمَا تَصْلُحُ لِلْجُلُوسِ عَلَيْهَا فِي ضَوْءِ الْقَمَرِ!, فَهَذَا حَاصِلُ مَا رَأَيْتُهُ، وَوَقَعَ فِي خَلَدِي أَنَّ ابْنَ حَزْمٍ كَانَ حَاضِرَنَا عِنْدَمَا أَشَرْتُ لِلشَّيْخِ مُحْيِي الدِّينِ إِلَى الْأَرْضِ الْمَنْسُوبَةِ لِابْنِ حَزْمٍ، وَهُوَ سَاكِتٌ لَا يَتَكَلَّمُ). قلتُ:... ولا ننكر أن عند ابن حزم خللًا خطيرًا في مسائل الاعتقاد، مع فرط ظاهريَّة في الفروع، ومع ذلك ففي زرعه الكثير من الشجر المثمر، وأشياء نافعةٌ في علوم شتَّى، ولا أدلَّ على ذلك من تتابع العلماء المحققين عبر العصور على الاعتماد على كتبه, فلا يكاد يوجد مؤلَّف موسوعيٌّ جامع إلا وفيه نقل عن ابن حزم واستفادة منه....).

4ـ محب الدين الطبري رحمهُ اللهُ (ت:694هـ)، في كتابه (القِرى لقاصد أُمِّ القُرى).

5ـ شيخ الإسلام ابن تيمية رحمهُ اللهُ (ت:728هـ), في (مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية).

6ـ الحافظ ابن سيد النَّاس رحمهُ اللهُ (ت:734هـ), في كتابه (عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير).

7ـ الإمام ابن قيِّم الجوزيِّة رحمهُ اللهُ (ت:751هـ), في كتابه (زاد المعاد في هدي خير العباد), (تهذيب السنن).

8ـ الحافظ الذهبي رحمهُ اللهُ (ت:748هـ), في كتابه (السِّيَر)، وذكر أنه يقع في (120) ورقة.

9ـ العلامة خليل بن أيبك الصَّفَديُّ رحمهُ اللهُ (ت:764هـ), في كتابه (الوافي بالوفيات), في سياق ذكر مؤلفات ابن حزم.

10ـ عزُّ الدين بن جماعة رحمهُ اللهُ (ت:767هـ), في كتابه (هداية السالك إلى المذاهب الأربعة في المناسك).

11ـ الحافظ ابن كثير رحمهُ اللهُ (ت:774هـ), في كتابه (البداية والنهاية), حيث قال: (وَقَدْ اعْتَنَى النَّاسُ بِحَجَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اعْتِنَاءً كَثِيرًا مِنْ قُدَمَاءِ الْأَئِمَّةِ وَمُتَأَخِّرِيهِمْ، وَقَدْ صَنَّفَ الْعَلَّامَةُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَزْمٍ الْأَنْدَلُسِيُّ رَحِمَهُ اللهُ، مُجَلَّدًا فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ أَجَادَ فِي أَكْثَرِهِ، وَوَقَعَ لَهُ فِيهِ أَوْهَامٌ، سَنُنَبِّهُ عَلَيْهَا فِي مَوَاضِعِهَا...).

قال المحقق ألبسه الله ثوب العافية ص 34: (قد تتبعتُ تلك المواضع، ونقلت كلام ابن كثير فيها، وهي مفيدة، لكنَّها ليست بالكثيرة, وتغلب عليها العناية بالجانب التاريخي، ورأيته يذكر كتاب ابن حزم باسم (حجة الوداع) ولا يزيد على ذلك).

12ـ العلامة علي بن محمد بن سعود الخزاعي رحمهُ اللهُ (ت:789هـ), في كتابه (تخريج الدلالات السمعية).

13ـ الفقيه ابن الملقِّن رحمهُ اللهُ (ت:804هـ), في كتابه (البدر المنير)، وفي (الإعلام بفوائد عمدة الأحكام).

14ـ الحافظ العراقي رحمهُ اللهُ (ت:806هـ), في كتابه (ذيل ميزان الاعتدال).

15ـ الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمهُ اللهُ (ت:852هـ), في كتابه (فتح الباري)، وكتاب (التلخيص الحبير).

16ـ الفقيه بدر الدين العيني رحمهُ اللهُ (ت:855هـ), في كتابه (عمدة القاري).

17ـ الشيخ محمد بن يوسف الصالحي الشامي رحمهُ اللهُ (ت: 924هـ), في كتابه (سبل الهدى والرشاد, في سيرة خير العباد, وذكر فضائله واعلام نبوته وأفعاله وأحواله في المبدإِ والمعاد).

4ـ تحقيق عنوان الكتاب.

5ـ موارد ابن حزم في (حجة الوداع).

أولًا: الموارد الحديثية:

1ـ (المُسْنَد) لحماد بن سلمة (ت: 176هـ).

2ـ (الموطَّأُ) للإمام مالك بن أنس (ت:179).

3ـ (المصنَّف) لوكيع بن الجرَّاح (ت:197هـ).

4ـ (حديث) سفيان بن عيينة (ت: 198هـ).

5ـ (المصنَّف) لعبد الرزاق الصنعاني (ت:211هـ).

6ـ (المُسْنَد) لإبي بكرٍ الحميدي (ت: 219هـ).

7ـ (المُسْنَد) لإبي بكر ابن أبي شيبة (ت: 235هـ).

8ـ (حديث) إسحاق بن راهويه الحنظليِّ (ت: 238هـ).

9ـ (حديث) عبد الملك بن حبيب السلمي (ت: 239هـ).

10ـ (مسائل) الإمام أحمد بن حنبل (ت: 241هـ).

11ـ (الجامع المسنَدُ الصحيحُ المختصَرُ من أُمور رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسُنَنه وأيَّامه) لإبي عبد الله محمد بن أسماعيل البخاري (ت:256هـ).

12ـ (المسند) لابن سِنْجَر (ت: 258هـ).

13ـ (المُسنَد الصحيح المختصر من السنن, بنقل العدل عن العدل عن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) لأبي الحسين مسلم بن الحجاج النيسابوري (ت: 261هـ).

14ـ (السنن)، لأبي داود سليمان بن الأشعث السَّجِسْتاني (ت: 275هـ).

15ـ (حديث) هلال بن العلاء القُتيبي (ت: 280هـ).

16ـ (تاريخ) أبي زرعة الدمشقي (ت: 281هـ).

17ـ (حديث) علي بن عبد العزيز البغوي (ت: 286هـ).

18ـ (حديث) محمد بن عبد السلام الخُشَنيِّ (ت: 286هـ).

19ـ (المسند) لأبي بكر البزَّار (ت: 292هـ).

20ـ (السنن الكبرى) لأبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النَّسائيُّ (ت: 303هـ).

21ـ (حديث) أبي خَليفة الجُمَحيِّ (ت: 305هـ).

22ـ (حديث) أبي يحيى زكريا الساجي (ت: 307هـ).

23ـ (حديث) محمد بن جرير الطبري (ت:310هـ).

24ـ (الضعفاء) لأبي جعفر العقيلي (ت:322هـ).

25ـ (حديث) ابن الجهم (ت: 329هـ).

26ـ (المصنَّف) لابن أَيمن (ت: 330هـ).

27ـ (المُجْتَنَى) لقاسم بن أصبغ (ت: 340هـ).

28ـ (مناسك الحجِّ) لأبي ذَرِّ عبد بن أحمد الهَرَويِّ (ت:434هـ).

ثانيًا: الموارد الفقهية:

قال المحقق حفظهُ اللهُ ص71 72: (ليس من عادة أبي محمد رحمهُ اللهُ أن يذكر مصادره الفقهية، بل يمشي على طريقة المتقدمين في ذكر مذاهب الناس وأقوالهم من غير تنصيص على أسماء الكتب التي نقلوا عنها، لهذا لا يمكننا تحديدُ أسماء الكتب التي رجع إليها، وابن حزم على اطلاع تامٍّ على مصنفات الفقهاء من سائر المذاهب، وقد رأيتُه يذكر قولًا للإمام الشافعي رحمه الله ووجدته في (مختصر المزني)، أما ترجيحات وتخريجات أبي جعفر الطحاوي رحمه الله في بعض مسائل الحجِّ، فقد نقلها بيقينٍ من كتابه (اختلاف العلماء)، وربما اطلع أيضًا على الكتاب المطوَّل الذي أفرده الطحاويُّ في الجمع بين الأحاديث المروية في حجة الوداع، وعلى غيره من المصنفات المفردة في هذا الباب).

6ـ طبعات الكتاب.

وقد ذكر المحقق حفظه الله وسدد للخير خطاه أربع طبعات للكتاب، وهي:

1ـ طبعة ممدوح حقي.

وهو أول من أخرج للناس جزءًا من هذا الكتاب وذلك في سنة (1956م), والكتاب كما ذكر المحقق ص 78: (خالٍ من ضبط النص، وتخريج الأحاديث، وتحرير المسائل الفقهية، والفهارس العلمية النافعة).

2ـ طبعة عبد المجيد اليماني، بتقديم العلامة مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله.

وقد صدرت سنة (1411هـ)، وهذه الطبعة قال المحقق عنها: (وقفتُ عليها بعد انتهائي من تحقيق الكتاب، فلم أنشط لمقابلتها، وتقييمها بتفصيلٍ، ومهما يكن فهي نسخة محسَّنة عن نسخة ممدوح حقي، ليس فيها فائدة، إلا بالمقارنة بسابقتها).

3ـ طبعة هدَّام السنة (حسان عبد المنان).

قال المحقق نفع الله به عنها: (صدرت عن بيت الأفكار الدولية للنشر والتوزيع في الرياض (1418هـ /1998م)، في (512) صفحة، منها مقدمة المحقق في (108ص) وفهرس الأحاديث والمحتويات (24ص)، وكتب على الغلاف ما نصُّه: (حقَّقه وقدَّم له وعلَّق عليه: أبو صهيب الكرمي)!

وأبو صهيب الكرمي هذا هو(حسَّان عبد المنَّان) وهو الملقَّب بهدَّام السنَّة، لقبه بهذا محدِّث العصر ناصر الإسلام والسنة الإمام محمد بن ناصر الدين الألباني (ت: 1420هـ) رحمه الله وطيب ثراه وذلك لما رأى من جنايته على السنة، وتخريبه لكتب الأئمة، وتضعيفه للأحاديث الصحيحة، وخوضه مجال الجرح والتعديل بجراءة بالغة وانحراف منهجي خطير, فلم يكن من الإمام الهمام رحمه الله وهو في الأيام الأخيرة من عمره، رغم مرضه وأَسْرِهِ, إلا ان انبرى لفضح هذا المفسد، فخصه بكتاب فضح فيه تعالمه وجهالاته، وتعديه على سنة الحبيب المصطفى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وسماه: (النصيحة بالتحذير من تخريب ابن عبد المنان لكتب الأئمة الرجيحة وتضعيفه لمئات الأحاديث الصحيحة)...), ثم ذكر حفظه الله تخريبات هذا الهدام...

ثم ذكر أخطاء طبعة هدام السنة في عدة نقاط من ص82 إلى 87 في المسائل الحديثية والفقهية، مع أنه قد صرف النظر في الكلام عن (مقدمته) الطويلة في منهج ابن حزم, وقال ص82 هامش: (وهو أشبه بهذيان ممرور!).

4ـ طبعة سيد كسروي حسن.

صدرت عن دار الكتب العلمية في بيروت (1421هـ/2001م), في مجلد عدد صفحاته (407ص)، منها مقدمة المحقق (30ص)، وهي خالية من الفهارس العلمية.

قال المحقق حفظه الله ص88: وقد (صحَّح جملة من الأخطاء وبقيت مواضع أخرى كثيرة أصابها التحريف أو التصحيف وسوء القراءة للمخطوط، وطريقته في تخريج ما خرج من الأحاديث ذكر أطرافها اعتمادًا على (موسوعة أطراف الحديث) للبسيوني، وهي طريقة سقيمة لا طائل تحتها، أما المسائل الفقهية فلم يتطرق إليها...).

7ـ منهج العمل في تحقيق الكتاب.

 وكان عمل المحقق حفظه الله على النحو التالي:

 قابل المحقق الكتاب على مخطوطة فيض الله، ثم جعل طبعة ممدوح حقي أصلاً ثانيًا، ثم قابل سياق حجة الوداع، وهو المتن المجرد، أو المنسك الصغير، على نسخة كوتاهية ورمزها بـ (ك)، وكذلك بما أورده ابن عربي الصوفي ورمزه بـ (ع)، وابن سيد الناس ورمزه بـ (ن)، ورقم فقرات المتن، وقال ص90: (اجتهدت في ضبط نصِّ الكتاب، وتمييز فقراته وجمله بالرُّقوم، وتشكيل ما يحتاج إلى تشكيل), وخرج أحاديث الكتاب تخريجًا متوسطًا، وحرص على الحكم عليها تصحيحًا وتضعيفًا، من خلال أقوال الأئمة المتقدمين والمتأخرين، وتكلم عن الرواة تعريفًا, وتعديلًا, وتجريحًا, وذلك كله منقول من كتاب (تهذيب الكمال في أسماء الرجال)، للمزي رحمه الله ومن التعليق عليه، ومن (تهذيبه)، وقد قابل أحاديث الكتاب على مصادرها الأصلية التي نقل عنها ابن حزم بإسناده، وتتبع ما نقله العلماء من هذا الكتاب، وما أوردوه عليه من تعقبات ومناقشات، قيدها كلها ووزعها في مواضعها المناسبة من تعليقاته في الكتاب، وقد شرح الغريب, وعرف المواضع، وتعقب في بعض المسائل الفقهية.

8ـ قائمة الأخطاء والتحريفات في طبعة هدَّام السنة.

وقد ذكر المحقق في هذا الجدول (291) سقط, وتحريف, وتصحيف, وقع في طبعة هدام السنة، من ص 92 إلى ص 108.

9ـ نماذج من النسخ المخطوطة والمطبوعة.

فهرس محتويات الكتاب الإجمالي

ـ ذكر سياق حجة الوداع وترتيبها وصفتها محذوف الدلائل والحجج.

ـ الأحاديث الواردة بكيفية ما ذكرناه في وصف عمل رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

ـ أبواب دفع التعارض عن أحاديث حجة الوداع.

1ـ خُرُوجِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمَدِينَةِ.

2ـ تَعَارُضٌ فِي طِيبِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

3ـ بَابٌ: الِاخْتِلَافُ فِي أَيْنَ صَلَّى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ يَوْمَ خُرُوجِهِ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَثَانِيَ ذَلِكَ الْيَوْمِ.

4ـ باب: الِاخْتِلَافُ فِي أَمْرِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصْحَابَهُ بِفَسْخِ الْحَجِّ، وَالْأَحَادِيثُ الْوَارِدَةُ فِي التَّخْيِيرِ فِي ذَلِكَ، أَوِ الْإِلْزَامِ.

5ـ الِاخْتِلَافُ فِي أَمْرِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النُّفَسَاءَ المُحْرِمَةَ مَاذَا تَفْعَلُ؟.

6ـ الِاخْتِلَافُ فِي مَوْضِعِ حَيْضِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا.

7ـ الِاخْتِلَافُ فِي وَقْتِ دُخُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ.

8ـ بَقِيَّةٌ مِنْ صِفَةِ طَوَافِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَعْيِهِ.

9ـ اخْتِلَافٌ فِي طَلْحَةَ، أَكَانَ مَعَهُ هَدْيٌ أَمْ لَا ؟.

10ـ باب: فِي بَيَانِ مَا نَتَخَوَّفُ مِنْ أَنْ يَسْبِقَ إِلَى قَلْبِ بَعْضِ مَنْ لَا يُمْعَن النَّظَرَ مِنْ أَنَّ أَمَرَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيًّا وَأَبَا مُوسَى بِمَا أَمْرَهُمَا بِهِ كَانَ مُخْتَلِفًا، وَمَا ظَنَّهُ قَوْمٌ مِنْ أَنَّ إِهْلَالَ عَلِيٍّ وَأَبِي مُوسَى حُجَّةٌ فِي إِبَاحَةِ الْإِهْلَالِ بِلَا نِيَّةٍ.

11ـ الِاخْتِلَافُ فِي تَكْفِينِ الْمُحْرِمِ.

12ـ خِلَافٌ وَرَدَ فِي تَقْدِيمِ الصَّلَاةِ عَلَى الْخُطْبَةِ فِي عَرَفَةَ.

13ـ الْخِلَافُ فِي خُطْبَتِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ عَرَفَةَ بِعَرَفَةَ: أَعْلَى رَاحِلَتِهِ أَمْ عَلَى مِنْبَرٍ؟.

14ـ الْخِلَافُ الْوَارِدُ فِي الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ بِعَرَفَةَ بِجَمْعِ صَلَاتَيِ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِهَا وَمُزْدَلِفَةَ بِجَمْعِ صَلَاتَيِ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ الْآخِرَةِ بِهَا.

15ـ الِاخْتِلَافُ فِي طَوَافِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَيْتِ بَعْدَ الْإِفَاضَةِ مِنْ مِنًى يَوْمَ النَّحْرِ.

16ـ الِاخْتِلَافُ فِي عَدَدِ مَا رَمَى بِهِ الْجَمْرَةَ مِنَ الْحَصَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

17ـ الِاخْتِلَافُ فِي عَدَدِ مَا نَحَرَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْبُدْنِ بِمِنًى.

18ـ الِاخْتِلَافُ فِي الْكَبْشَيْنِ أَيْنَ تَنَحَّى بِهِمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟.

19ـ الِاخْتِلَافُ فِي إِهْدَائِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نِسَائِهِ وَالرِّوَايَةُ فِي ذَلِكَ فِي أَمْرِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا.

20ـ الِاخْتِلَافُ فِي لَفْظِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَائِشَةَ إِذْ حَاضَتْ، وَهِيَ مُعْتَمِرَةٌ، فَأَمَرَهَا عليه السلام بِعَمَلِ الْحَجِّ، وَالِاخْتِلَافُ فِي مَوْضِعِ طُهْرِهَا رَضِيَ اللهُ عَنْهَا.

21ـ الِاخْتِلَافُ فِي كَيْفِيَّةِ حَالِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيْثُ شَرِبَ مِنْ زَمْزَمَ.

22ـ الِاخْتِلَافُ فِي قَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مَنْزِلُنَا غَدًا بِخِيفِ بَنِي كِنَانَةَ).

23ـ الِاخْتِلَافُ فِي مُدَّةِ مُقَامِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ.

24ـ الْأَحَادِيثُ الْوَارِدَةُ فِي أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِفَسْخِ الْحَجِّ بِعُمْرَةٍ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، وَالْأَحَادِيثُ الَّتِي يُظَنُّ أَنَّهَا مُعَارِضَةٌ لَهَا أَوْ نَاسِخَةٌ.

25ـ الِاخْتِلَافُ فِي كَيْفِيَّةِ إِهْلَالِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَجٍّ مُفْرَدٍ، أَمْ بِعُمْرَةٍ مُفْرَدَةٍ، تَمَتَّعَ بِهَا ثُمَّ حَجَّ مِنْ شَهْرِهِ، أَمْ بِعُمْرَةٍ وَحَجٍّ مَعًا قَرَنَ بَيْنَهُمَا ؟، وَالِاخْتِلَافُ فِي مَوْضِعِ إِهْلَالِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

26ـ شَيْءٌ ادَّعَاهُ المالكية تَعَارُضا فِي أَمْرِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّجُلَ وَالْخَثْعَمِيَّةَ بِالْحَجِّ عَنْ أُمِّهِ وَعَنْ أَبِيهَا.

27ـ تَعَارُضُ فِي الْوُقُوفِ بِعَرَفَةَ.

28ـ فصلٌ: تَعَارُضٌ وَرَدَ فِي يَوْمِ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ.

29ـ فصل: مُسْتَدْرَك وَرَدَ فِي تَعَارُضٍ وَرَدَ فِي أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قِرَانِهِ, وَفِي أَمْرِهِ مِنَ الْهَدْيِ مَعَهُ بِالْقِرَانِ وَالْمُتْعَةِ.

والحمد لله أولًا وآخرًا.

وكتب

خالد بن صالح العراقي

الأحد: 24من ذي الحجة 1432

19من تشرين الثاني 2011



عودة الى راموز الكتب
طباعة هذه الصفحة
أرسل هذه الصفحة لصديق